علي بن سليمان الحيدرة اليمني

77

كشف المشكل في النحو

ويروى مقرفا . وقد يحكم على كم تارة بالرفع . وتارة بالنّصب . وتارة بالجرّ فإذا قلت : كم / 226 / رجل لقيني كانت في موضع رفع مبتدأ ، أو فاعلا على حسب الخلاف ، وان قلت : كم رجل لقيت كانت مفعولة في موضع نصب بلقيت . وان قلت بكم درهم اشتريت ثوبك ؟ كانت مجرورة الموضع بالباء « 219 » . باب التاريخ « 220 » وفيه ثلاثة أسئلة : ما التّاريخ ؟ وعلى كم ينقسم ؟ وما أحكامه ؟ فصل : أمّا ما التّاريخ ؟ فهو تعيين الوقت الّذي يقع فيه الأمر الموجب للتّاريخ وهو يكون باللّيالي دون الأيام لأنّ أوّل الشّهر ليلة . وأوّل السّنة ليلة ، واللّيل في الخلق أسبق من النّهار . لأنّ الجو في « 221 » أصله مظلم حتّى فتقه اللّه بالشّمس وسائر الأنوار « 222 » أغربت أو غمّ

--> ( 219 ) فافهم ذلك في : م فقط . ( 220 ) وللك في : م فقط . ( 221 ) ساقطة من : ت فقط . ( 222 ) فإذا في : ت ، ك .